خريف الخرطوم .. نظرة عن قرب

خريف الخرطوم .. نظرة عن قرب

الخميس، 15 أغسطس 2013 3:37 مساءً

تحقيق : خاص مرجان

مقدمة

فيضانات 2013م من أسوأ الفيضانات التي شهدتها العاصمة السودانية منذ سنوات، وكان العام الماضي شهد وقوع فيضانات في مناطق ريفية في السودان في شهر يونيو أوقعت اضرارا طالت نحو 270 ألف شخص وأكثر من 26 ألف منزل وحسب مدير الدفاع المدني اللواء هاشم عبد المجيد فقد شهدت غالب ولايات البلاد أمطارا غزيرة استمرت لعدة ساعات مساء الجمعة، وألحقت خسائر بنحو أكثر من 50 قرية ثم تبعتها موجة اخري من الامكار يوم الاحد الماضي مما فاقم من المشكلة وضاعف من المخاطر. ويروي التاريخ عبرالعالم حكاية عدة حكومات تمت إقالتها بسبب تقاعسها عن درء الكوارث الطبيعية فاْحدث شعوبها إحتجاجات عنيفة ضدهم فاْقالتهم وجاءوا بحكومات ذو كفاءات عالية تحميهم شر الكوارث الطبيعية , لاْن في حقيقة الاْمر إن الكوارث الطبيعية سببها الاْول هو الحكومات التي لا توفر بيئة صالحة تجنبهم اْو تقلل من حدوث كوارث طبيعية
    
    حدود الكارثة:
ارتفعت حصيلة قتلى السيول والأمطار في السودان إلى نحو 56 شخصاً، فيما تواصل انهيار المنازل، وطالبت المعارضة بإعلان البلاد (منطقة كوارث) اثرالفيضانات التي تجتاح مناطق واسعة من السودان، فيما أعلنت الأمم المتحدة عن وجود 150 ألف منكوب في المناطق المتضررة.
وقالت المنظمة الدولية إن 84 ألفا من المتضررين هم من ضواحي العاصمة الخرطوم وحدها، مرجحة ارتفاع عدد الضحايا والمتضررين على السواء.
وتعد تلك الفيضانات من أسوأ الفيضانات التي شهدتها العاصمة السودانية منذ سنوات، وكان العام الماضي شهد وقوع فيضانات في مناطق ريفية في السودان في شهر يونيو أوقعت اضرارا طالت نحو 270 ألف شخص وأكثر من 26 ألف منزل وحسب مدير الدفاع المدني اللواء هاشم عبد المجيد فقد شهدت غالب ولايات البلاد أمطارا غزيرة استمرت لعدة ساعات مساء الجمعة، وألحقت خسائر بنحو أكثر من 50 قرية، وأدت إلى انهيار تسعة آلاف منزل، في العاصمة الخرطوم وحدها. وانهارت أكثر من 1300 منزل في ولاية الجزيرة وسط البلاد، وألحقت أضرارا بالطريق البري الرابط بين الخرطوم والولاية والمار شرق النيل الأزرق. وقال تقرير صادر عن جمعية الهلال الأحمر ومفوضية العون الإنساني،إن الأمطار الغزيرة التي هطلت في الفترة من 23 يونيو الماضي، وحتى 4 أغسطس الجاري وقتلت أكثر من 56 شخصا، وألحقت أضرارا بأكثر من 120 ألف مواطن في أنحاء البلاد كافة. وذكر التقرير أن عدد المتأثرين بالأمطار وما رافقها من سيول بلغ 56 ألفا في ولاية الخرطوم، و33 ألفا بولاية نهر النيل، و12 ألفا بكردفان، و10 آلاف في دارفور، و6 آلاف في النيل الأزرق، و3 آلاف في ولاية البحر الأحمر.

اسباب ارتفاع الخسائر
الإشكالية الكبيرة التي كشفت كارثة السيول لهذا العام هي غياب التخطيط الاستراتيجي والفعل السريع في ميدان الحدث على مستوى الولايات والحكومة الاتحادية وغياب التنسيق بين الأجهزة والمؤسسات المعنية ومن ذلك:
1- عشوائية التخطيط الذي صاحب تشييد غالبية مشروعات البنى التحتية حيث تم تنفيذ العديد من الطرق بمواصفات ضعيفه دون وجود معابرمائية وجسور للعبور خاصة في الطرق الرئيسية إضافة الى ضعف المعلومات وهى حجر الأساس في اتخاذ اية قرارات هامة
2- التوسع العمرانى الكثيف غير المخطط خاصة في الأطراف بلا خدمات ضرورية من كهرباء وطرق وصرف صحى وخدمات صحية وتعليمية وامن
3- تردى الخدمات في الريف والفقر وضعف عوائد الزراعة وانعدام الخدمات الصحية والتعليمية دفع الاف الاسر الهجرة للعاصمة والتوطن فيها مما زاد الضغط على الخدمات وانتشار السكن العشوائى الذى يحاصر العاصمة
4- تنفيذ العديد من المشروعات الخدمية مع ضعف الرقابة والمتابعة والمحاسبة
5- ضرورة إعادة النظر في الخريطة الكنتورية للعاصمة والبحث في كيفية بناء وتخطيط عاصمة حضارية لها خصوصيتها تحتاج لاشراك الحكومة الاتحادية في إعادة تخطيطها باعتبارها العاصمة القومية وقداشار الوالى بان بيت خبره سويسرى سيقدم دراسة لاعادة تخطيط العاصمة
6- التركيز على مشروعات المجمعات السكنية المتعددة الطوابق وتشجيع الشركات الحكومية مثل الصندوق القومى للاسكان والشركات الخاصة لتنفيذ تلك المشروعات وتمليك المواطنين وحدات سكنية باقساط مريحة عبر البنوك التجارية وضمانات من الدولة وهى تجربة مطبقة في العديد من الدول العربية والخليجية بدلا من التوسعات الافقية المكلفة والتي تحتاج لبنيات تحتية وخدمات


تقييم اولي للاضرار
واعلن عدد من مسئولي الحكومة أن الأمطار الأخيرة أحدثت خسائر كبيرة خاصة في ولايتي نهر النيل والخرطوم حيث بلغ حجم الضرر للمنازل بولاية الخرطوم انهيار«2150»منزلاً انهياراً كاملاً بالإضافة لـ«3853» منزلاً انهياراً جزئياً. بينما بلغ حجم الضرر بولاية نهر النيل انهيار «398» منزلاً انهياراً كاملاً بالإضافة لـ«800» منزل انهياراً جزئياً ، وكشفت هيئة مياه ولاية الخرطوم عن تضرر (77) بئراً للمياه و(2) من المحطات بسبب الأمطار والسيول التي اجتاحت مناطق عديدة بالولاية منها (43) بئراً بشرق النيل و(18) بمحلية جبل أولياء و(6) بالخرطوم و(4) بكرري وبئر في أمبدة وأخرى بأمدرمان و(4) آبار ببحري.
وكانت الإذاعة الرسمية السودانية أعلنت الأحد مقتل 36 شخصا في ولاية نهر النيل بشمال السودان قبل أن تضيف السلطات السودانية بالإعلان عن مقتل أسرة مكونة من ستة أشخاص مساء أمس،
وطالب المواطنون الحكومة ومنظمات المجتمع المدني الدولية والمحلية بالمسارعة لإنقاذ المتضررين والأطفال والعجزة والمسنين، مشيرين إلى حدوث عدد من الوفيات بالمنطقة

موقف حكومي
وقال والي الخرطوم في تصريحات صحفية عقب انتهاء جولة قامت بها قيادات الدولة العليا بالطائرة الهليكوبترللطواف بالمناطق المنكوبة وتحديد حجم الاضرار إن رئيس الجمهورية طلب من قائد الطائرة الهبوط بمنطقتي( الكرياب ومرابيع الشريف) إلا أن قائد الطائرة اعتذر لصعوبة الهبوط حيث أحدثت السيول أضراراً بالغة بهذه المنطقة ومناطق سوبا شرق والشيخ الأمين ورام الله وعد بابكر )لكنها انحسرت حتى الآن فيما ألحقت ترعة السليت أضراراً بأحياء (البركات والهدى والنصر وأجزاء من الجريف شرق)..
وقال والي الخرطوم إن رئيس الجمهورية وجه بسرعة تفريغ المياه من المناطق المتضررة وإغاثة المتضررين مع البدء في عمل إستراتيجي لتحديد مصادر السيول ومساراتها لعمل معالجات نهائية لها. كما وفرت 281 طلمبة بأحجام مختلفة بالإضافة الى طلمبات الدفاع المدني وتكوين فرق هندسية لسحب المياه الراكدة في المنخفضات.
وعقد المجلس القومي للدفاع المدني اجتماعاً طارئاً وقف خلاله على الآثار المترتبة للأمطار والسيول التي اجتاحت البلاد خلال الأيام الماضية والولايات المتأثرة وحجم الأضرار والتدابير المتخذة لتخفيفها والجهود المبذولة في هذا الشأن ووجه بتوفير الدعم اللازم بمعينات الإيواء والغذاء لمتضرري ولاية الخرطوم وتقديم الدعم لـ10 آلاف أسرة بصورة عاجلة الى جانب تقديم المعينات الصحية للمناطق المتأثرة في الولايات ونوّه إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر واتخاذ إجراءات السلامة العامة كما دعا الاجتماع إلى أهمية التنوير المستمر للمواطنين لكيفية التعامل مع السيول والأمطار وتم تكوين (5) لجان عمل منها لجنة إغاثة المتضررين بالمشمعات والخيام والمواد الغذائية ولجنة الصحة وإصحاح البيئة ولجنة معالجة الكهرباء والإنارة فضلاً عن لجنة توفير الخدمات المختلفة ولجنة الإعلام.

تقاعس واستفزاز
ولكن الذي حدث بالفعل هو ان الحكومة تقاعست وسجلت غيابا ملحوظا ولا سيما في الأيام الأولى للكارثة بحسب عدد من المراقبين،   برغم تتفاقم الأزمة ويزداد شعور الغبن والغضب كل يوم بسبب الفشل الحكومي الذريع في التصدي لإدارة الأزمة واحتواء الكارثة،ولم يكتف المسئولون بذلك بل إن هناك تصريحات مستفزة لشعور المواطنين تصدر عن مسئولين"كبار" في الدولة من قبيل ان ما حدث ليس كارثة ! وان الاوضاع تحت السيطرة! فضلا عن تقديم المواعظ الدينية من قبل مسؤولين "كبار" أيضا  بشأن عدم وصف الأمطار بالكارثة  لان الامطار خير وبركة! إن آخر ما يحتاجه  المواطنون المنكوبون في كل ولايات السودان هو المواعظ، والجدل الأكاديمي حول تعريف"الكارثة"، هؤلاء يحتاجون لبرنامج عاجل للإغاثة يوفر لهم خيام الإيواء، والمياه الصالحة للشرب، والغذاء والملابس والأغطية والأدوية، وآليات رش البعوض والحشرات الضارة، والأمصال المضادة للدغات العقارب والثعابين التي اخرجتها المياه من جحورها، وعربات لشفط المياه، وفرق للإنقاذ وانتشال الجثث من تحت الانقاض وفرق صحية لدرء الاوبئة المترتبة على الكارثة البيئية، وهذه ضرورات حياتية لا تحتمل أي تباطؤ او تثاقل، على الحكومة ان تسارع في  الاستجابة لها. وبدورها حذرت هيئة الأرصاد الجوية السودانية من هطول أمطار غزيرة وموجة جديدة للفيضانات، داعية المواطنين حول النيل إلى "أخذ الحيطة والحذر

الكوارث والحكومات
هناك عبر التاريخ عدة حكومات تمت إقالتها بسبب تقاعسها عن درء الكوارث الطبيعية فاْحدث شعوبها إحتجاجات عنيفة ضدهم فاْقالتهم وجاءوا بحكومات ذو كفاءات عالية تحميهم شر الكوارث الطبيعية , لاْن في حقيقة الاْمر إن الكوارث الطبيعية سببها الاْول هو الحكومات التي لا توفر بيئة صالحة تجنبهم اْو تقلل من حدوث كوارث طبيعية ,ونذكر امثلة للحكومات التي تمت إسقاطها بعد كوارث طبيعية هي :
1-   حكومة اليابان, في عام 2011م قدم (ناتو) رئيس حكومة اليابان إستقالته وتخليه عن منصبه بسبب الكوارث الطبيعية التي ضربت اليابان في ذالك الوقت, فبعد ضغط شعبي وإنتقادات المعارضة قدم (ناتو) رئيس الحكومة إستقالته واْعترف بفشله في حفظ إرواح المواطنين.
2-   إندونسيا, اْيضاً بسبب الكوارث الطبيعية تمت إقالة حكومتها بعد ما ضربها كوارث طبيعية شرسة اْودت بحياة الاْلاف من المواطنين, فاْنتفض الشعب الاْندونسي ضد حكومتهم فاْستجاب لهم رئيس اْندونسيا فاْقال رئيس الوزراء وحكومته بسبب فشله التام في التعامل مع الكوارث
3- هايتي , ضربتها من قبل إعصار شديد راح ضحيتها اْكثر من خمسين شخصاً وهدم عشرات الاْلاف من المنازل وشرد الناس في الشارع وفي قارعة الطريق , فغضب الشعب الهايتي ضد حكومتهم فاْحدثوا نوع من الثورة الشعبية الطبيعية فتم إسقاط الحكومة وقامة المعارضة بتشكيل حكومة تكنوقراط ذو كفاءات وخبرات .
4-  وليس بعيدا ما حدث لحكومتين سابقتين في السودان فقد صعدت السيول والامطار في عام 1988م السخط الشعبي ضد حكومة الصادق المهدي ممهدة الطريق امام ثورة الانقاذ الوطني.
5-  كما ادت المجاعة على سبيل المثال في السودان 1983-85 ، والجفاف والأزمة الاقتصادية إلى جانب نقص الغذاء في فترة حكومة الرئيس جعفر نميري،مما ادى  لتصعيد الأزمة في جنوب السودان التي ربما قتل فيها ( 250،000 شخص)، وساعد على إحداث الانتفاضة الشعبية التي أطاحت نميري 1985م .

 المهدي ينتقد ويطالب
 ودعا زعيم حزب الأمة القومي المعارض "الصادق المهدي"، إلى تشكيل آلية قومية عليا بصلاحيات استثنائية لتدارك الأزمة الإنسانية التي اجتاحت السودان بسبب السيول والفيضانات، وطالب الحكومة بإعلان البلاد منطقة كوارث، ووعد بتقديم احصاءات دقيقة حول حجم الخسائر والأضرار التي حاقت بالمواطنين والممتلكات العامة وكشفها للرأي العام خلال الأيام المقبلة. وحمل "المهدي" في مؤتمر صحفي بدار حزبه (الثلاثاء) الحكومة ممثلة في مفوضية العون الإنساني والدفاع المدني ووزارة الصحة، مسؤولية التقصير في إغاثة المنكوبين وتقديم الدعم لهم. وكشف عن تشكيل غرفة طوارئ تضم شباب القوى السياسية والإجماع الوطني للمساعدة في درء آثار السيول والأمطار.
وقال رئيس حزب الأمة (على الحكومة ترك الكذب والتستر حول حجم الخسائر والأضرار الحقيقية الناجمة عن السيول والأمطار)، وطالب بمحاسبة من ساهموا في توزيع خطط إسكانية بالوديان ومجاري السيول والمسؤولين الذين نوه إلى أنهم ارتكبوا أخطاء وقصروا ولم يكترثوا للإنذارات السابقة لحدوث الأمطار .
وأكد "المهدي" على ضرورة إنهاء ما أسماها بالحرب الباردة بين الحكومة والمنظمات الدولية المطرودة ، وفتح الباب أمام المنظمات الوطنية لتلقي الدعم الخارجي وإزالة أسباب العزلة الدولية.

المياه النظيفة
قال المهندس جودة الله عثمان مدير الهيئة في تصريح لـالمركز السوداني للخدمات الصحفية إن الهيئة استطاعت حتى الآن من صيانة (60) بئراً وإعادتها للخدمة، مؤكداً سعيهم الجاد في صيانة الـ(17) بئر المتبقية وإدخالها الخدمة في أسرع وقت، مشيراً إلى إجراء عدد من الترتيبات من الآبار المجاورة للمناطق المتأثرة وزيادة الضخ من بعض المحطات لتجاوز الفجوة التي بلغت 2%.
وأعلن جودة الله عن حاجة عدد من الآبار إلى المولدات الكهربائية بجانب حوجة عدد من المناطق لتناكر المياه والردميات والطلمبات، مؤكداً كلورة جميع الآبار التي تأثرت بالسيول بالولاية، داعياً المواطنين للتبليغ الفوري حال حدوث أي كسورات في الشبكات لمعالجتها بصورة سريعة.

الجهد الشعبي
بعد كارثة السيول والامطارالتي اجتاحت السودان خلال الايام الماضية لم تنتظر الكثير من منظمات المجتمع المدني الموقف الحكومي بل بدأت بالتصرف عبر الجهد الشعبي لدعم المتأثرين وانقاذ ما يمكن انقاذه مستعبنة في معظمها على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت والجهد الذي بيذله الافراد لتجميع ما يمكن من المعينات والوجبات الغذائبة وبخاصة بعد ان خسر الكثير من المنكوبين كل ما يملكونه وتعذر عليهم طهو الطعام لعدم وجود وقود او حتي لقدم وجود بقعة جافة وانعدام المؤن ، وضح تماما الجهد الشبابي الذي بذل في هذه المنظمات او الجمعيات او حتى التجمعات العفوية للشباب في دعم المنكوبين وتخفيف وطأة الكارفة على المصابين وحاولت (مرجان )  عمل حصر لهذه المجموعات فتوصلت الى ان اعدادعا تجاوزت العشرات ولكن ابرزها هي:

1-    مبادرة نفير :
 وهي مجموعة عمل شبابية من الناشطين في عمل الخير يعملون في مختلف مواقع السيور والمنكوبين داخل الخرطوم ويقدمون المساعدان العينية من مشمعات واغذية وملبوسات وينشطون على موقع الفيس بوك لاعلان المطلوبات والتواصل مع بقية افراد المجتمع للتعريف ونشر المعلومات حول الكارثة ، وبد÷ت في العمل منذ اليوم الثاني للسيول والامطار .

2-    مبادرة رحماء:
وهي مبادرة شبابية تعمل على دعم المنكوبين بتقديم مساعدات نقدية وعينية وتركز نشاطها على منطقتي الحاج يوسف و غرب امدرمان(الصالحة ، غرب الحارات ،البنك العقاري ،ابو سعد ) وتتعمل على جمع المعلومات وعمل مسح ميداني والتوثيق للاحتياجات التي يجمعها مناديب المنظمة ونشرها عبرصفحتها على الفيس بوك  .

3-    مبادرة بريق:
 وهي مبادرة لمساعدة المتأثرين تنشط في مناطق شرق النيل وتعدم مساعدات مادية وعينية للمتأثرين.

4-    مبادرة العقد الفريد:
وهي مبادرة موجودة منذ فترة تعمل على تقديم المساعدات العينية للمحتاجين تركز نشاطها في متأثري منطقة شرق النيل.

5-    ديل اهلي:
تقدم مساعدات عينية للمتأثرين وهي مجموعة تأسست قبل الكارثة وتضم مجموعات عمل شبابية وتعمل في مناطق الحاج يوسف وشرق النيل ومنطقة شمال امدرمان.

6-    شارع الحوادث:
تقدم خدمات صحية  لمساعدة المحتاجين والاطفال في المستشفيات وقامت بعمل حملات تبرع بالدم لصالح المتأثرين ومساعدة المصابين منهم على العلاج .

7-    صناع الحياة :
وهي منظمة خيرية تساعد المحتاجين وتقدم مساعدات عينية وغذائية للمتأثرين في اطراف ولاية الخرطوم المختلفة .
8-    مجددون :
 منظمة خيرية تعمل على توفير المعينات للمتضررين وتوزع نشاطها بين شرق النيل وامدرمان .

9-    في الخير احلى:
مجموعة عمل من الفتيات بعملون علة تجميع مساعدات عينية وتوزيعها على المتضررين بمنطقة شرق النيل.

10-     منطمة سند الخيرية :
 وهي منظمة تقدم مساعدات عينية للمتضررية تركز نشاها بمنطقة شرق النيل

ثم هناك عدد من الشركات الخاصة والمؤسسات قامت بتقديم بعض الاعانات للمتضررين منها :
مؤسسة حجار وهي تلتزم بشراء ٥٠٠٠ ناموسية وبطانية بما تقارب قيمتها ال٢٥٠ مليون ج.. مع التعهد برصد مبالغ إضافية لأي إحتياجات عاجلة أخرى لنجدة المتضررين و مصنع التكامل للأسمنت لتوفيره عدد ١٠٠٠ مشمع وشركة سودابت تكفلت بتسيير المركز الصحي في منطقة مرابيع الشريف وتوفير كوادر طبية ومعينات مختلفة.. بالإضافة إلى وضع ما يزيد عن ال٢٥٠ مليون ج بالقديم تحت تصرف لجان الدعم وشركة دال على توفير ل٦٠٠٠ شوال خيش إضافية لتقوية الترس الترابي بأمدرمان ليصبح المجموع ١٢٠٠٠ شوال ، عدد من فاعلي خير تبرعوا ب٢ تانكر مياه ليصبح عدد التناكر العاملة في منطقتي الكرياب ومرابيع الشريف ، اما شركة النيل الكبرى للبترول فوضعت 4 كرفانات متنقلة تصلح للإستعمال كمستشفى ميداني مع تعهدها بتوفير المزيد في حالة الحوجة اضافة لمبادرة من الصيادلة بتوفير أدوية ومعينات أخرى مجاناً لنجدة أهالي المنطقة.. والمشاركة في التثقيف الصحي في منطقتي مرابيع الشريف والكرياب

الصحة
ووفق وزارة الصحة السودانية فإنه لم يسجل حتى الآن أي حالات لأمراض وبائية أو معدية، لكنها حذرت في الوقت ذاته من حدوث آثار صحية سالبة "حال إهمال الوضع وعدم تداركه بالسرعة المطلوبة". وتسببت السيول الجارفة في ولايتي نهر النيل والشمالية بقطع الطرق الرابطة بينها والعاصمة الخرطوم والطرق الفرعية الأخرى وإغراق أبنية سكنية بكاملها وقد أصابت الكارثة ست ولايات، بالإضافة إلى العاصمة الخرطوم وهي ولاية نهر النيل والشمالية والنيل الأبيض وولاية الجزيرة والقضارف وشمال دارفور


موقف الحكومة
لم تعلن الحكومة السودانية إعلان السودان منطقة كوارث مما يتيح لوكالات الإغاثة المعنية والأمم المتحدة التدخل للمساعدة. ويتعلل مسؤولون حكوميون بعدم جدوى إعلان الكارثة في ظل مقدرة السلطات الرسمية السيطرة عليها. وألقى مسؤول باللائمة على المواطنين (بسبب بنائهم مساكن بطريقة عشوائية من مادة الطين)  وتصدت قوات من الشرطة لمتظاهرين غاضبين في منطقة شرق النيل بسبب ما اعتبروه تجاهلا حكوميا لمأساتهم. كما رشق بعضهم ممثلين لمنظمات حكومية بالحجارة.
من جهتها وصفت حكومة ولاية الخرطوم الأوضاع بأنها أقرب إلى الكارثة. وأعلنت أن 11 ألف أسرة تضررت بشكل كامل و13 ألف أسرة بصورة جزئية وفق تقديراتها الأولية.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سونا) إن وفداً من الخبراء السويسريين وصل للبلاد، وبدأ منذ يوم السبت بمسح جوي للمناطق التي اجتاحتها الفيضانات في محلة شرق النيل، والمناطق مصدر الفيضانات. وسيجري تحليل الصور الجوية لتحديد مصادر الفيضانات وإيجاد حل جذري للمشكلة.
في وقت أكد وزير الداخلية رئيس اللجنة العليا للدفاع المدني المهندس إبراهيم محمود حامد أنه لا حاجة لإعلان حالة الطوارئ في السودان أسوة بما حدث عام 1988م الذي شهد شللاً تاماً للحياة وانعداماً للأغذية والخدمات الأساسية، مستبعداً المقارنة بالوضع الحالي، حيث نجحت الحكومة في الحصول على قرض بقيمة «18» مليون يورو العام الماضي لوزارة البيئة وهيئة الإرصاد، الأمر الذي أسهم في التنبؤ الدقيق بالأمطار والفيضانات، مبيناً أن موقف المخزون الاستراتيجي جيد بما يمكن من التدخل في أية لحظة، مشيراً لوجود وسائل الإيواء التي تمثل الحد الأدنى للطوارئ وتشمل «40» ألف مشمع و «5» آلاف خيمة. وقال الوزير إن جملة الأسر المتضررة من السيول والأمطار بجميع الولايات بلغت «40» ألف أسرة، في حين تم تسجيل «53» حالة وفاة و «77» إصابة، إضافة لنفوق «3» آلاف من الماشية وانهيار «251» مؤسسة عامة.
وقال والي الخرطوم إن رئيس الجمهورية وجه بسرعة تفريغ المياه من المناطق المتضررة وإغاثة المتضررين مع البدء في عمل إستراتيجي لتحديد مصادر السيول ومساراتها لعمل معالجات نهائية لها. كما وفرت 281 طلمبة بأحجام مختلفة بالإضافة الى طلمبات الدفاع المدني وتكوين فرق هندسية لسحب المياه الراكدة في المنخفضات.
إلى ذلك عقد المجلس القومي للدفاع المدني اجتماعاً طارئاً وقف خلاله على الآثار المترتبة للأمطار والسيول التي اجتاحت البلاد خلال الأيام الماضية والولايات المتأثرة وحجم الأضرار والتدابير المتخذة لتخفيفها والجهود المبذولة في هذا الشأن ووجه بتوفير الدعم اللازم بمعينات الإيواء والغذاء لمتضرري ولاية الخرطوم وتقديم الدعم لـ10 آلاف أسرة بصورة عاجلة الى جانب تقديم المعينات الصحية للمناطق المتأثرة في الولايات ونوّه إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر واتخاذ إجراءات السلامة العامة كما دعا الاجتماع إلى أهمية التنوير المستمر للمواطنين لكيفية التعامل مع السيول والأمطار وتم تكوين (5) لجان عمل منها لجنة إغاثة المتضررين بالمشمعات والخيام والمواد الغذائية ولجنة الصحة وإصحاح البيئة ولجنة معالجة الكهرباء والإنارة فضلاً عن لجنة توفير الخدمات المختلفة ولجنة الإعلام.
وشدد اجتماع رؤساء لجان طوارئ الأمطار والسيول والفيضانات برئاسة عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم على أنه لا حجر على عمل المنظمات الطوعية في تقديم العون إلى المتضررين، شريطة أن يتم ذلك عبر التنسيق التام مع السلطات المختصة، وذلك للتأكد من وصول الدعم إلى المستحقين، ولا يوجد ما يمنع أن تقوم المنظمات بنفسها بالتوزيع .

مجلس الوزراء
وعقد مجلس الوزراء إجتماعه الدوري صباح يوم الخميس 13 يوينو 2013م برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه ، وفيه قدم تقرير المجلس المهندس ابراهيم محمود حامد وزير الداخلية رئيس المجلس القومي للدفاع المدني حول الإستعداد للخريف وموسم الأمطار، موضحاً أن العام الماضي شهد أمطاراً في حدود المعدلات المناخية في معظم الولايات وتشير توقعات الارصاد الجوية إلى أن تكون الأمطار هذا العام في حدود أعلى من المعدلات الطبيعية في معظم الولايات مما قد يترتب عليه سيولاً وفيضانات في مناسيب الانهار وعليه فقد تم اعداد خطة شاركت فيها كل الوزارات المعنية لدرء الاثار السالبة المحتملة. وأشاد مجلس الوزراء بالمجلس القومي للدفاع المدني وبنجاحه في توحيد الرؤى وتنسيق الجهود الوطنية لاحتواء اثار الخريف ووجه بتنفيذ كل المشروعات المتصلة بالبنيات الاساسية في الولايات المُهددة بالسيول والفيضانات  من جانبها أعلنت لجنة المنظمات الوطنية للإسناد المدني عن انهيار7201 منزل بولايتي الخرطوم ونهر النيل جراء السيول والأمطار الأخيرة من بينها حالة انهيار كامل لعدد4161 منزلاً

المساعدات الدولية
, فتحت دولة قطر جسرا جويا بين الدوحة والخرطوم عبر عدة طائرات محملة بالمواد الإغاثية للمساهمة في معالجة الأزمة.
بينما وصلت مطار الخرطوم مساء الاثنين طائرة إغاثية إثيوبية.
أما الولايات المتحدة فأعلنت تضامنها مع الشعب السوداني بتقديم خمسين ألف دولار أميركي عاجلة للتخفيف من معاناة المواطنين، بجانب مساعدات إنسانية منقذة للحياة. وقالت عبر بيان صادر عن سفارتها في الخرطوم إن السيول والفيضانات الناتجة عن الأمطار الغزيرة أثرت على أكثر من 147 ألف شخص في ثماني ولايات في السودان منذ أوائل الشهر الحالي.
وتؤكد السفارة -وفق تقديراتها- أن الكارثة شملت أكثر من 84 ألف شخص في ولاية الخرطوم "حيث دمرت السيول وأضرت بعدد كبير من المنازل، إضافة للبنية التحتية لكافة المناطق المتأثرة".
أما وزارة الموارد المائية والري المصرية فأعلنت وضع إمكانياتها اللوجستية والفنية تحت تصرف وزارة الري السودانية.
وقال وزير الري المصري محمد عبد المطلب للصحفيين أمس إن وزارته ستقدم مساعدات ممكنة "لمعاونة الأشقاء السودانيين لتجاوز المحنة التي يتعرضون لها.
وقالت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالخرطوم أنها ستقدم مبلغ «50.000» دولار للتخفيف من المعاناة الناجمة عن السيول الأخيرة بالسودان، إضافة للمساعدات الإنسانية المنقذة لحياة المتضررين من السيول.
من جانبها أعلنت لجنة المنظمات الوطنية للإسناد المدني عن اتصالات مع 10 منظمات خارجية من بينها منظمات سويدية وبريطانية وقطرية وسعودية لتقديم الإيواء والمساعدات للمتأثرين وتحديد نوع المساعدة، وأطلقت نداءً عاجلاً للمنظمات الوطنية والقطاعات الحية لتقديم المساعدة للمتأثرين بالأمطار ودرء آثار الخريف لتوخي الحذر من حدوث كوارث بيئية.
إلى ذلك دعا المجلس القومي للدفاع المدني، المواطنين إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر واتخاذ إجراءات السلامة العامة، مشيراً إلى أن تقرير الأرصاد الجوية توقع هطول أمطار غزيرة خلال اليوم والأيام القادمة خاصة مناطق غربي البلاد.
وفقاً لمصادر حكومية بولاية الخرطوم تضررت أكثر من 8 آلاف أسرة.

ما بعد الامطار
وحذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO) أمس من غزو للجراد الصحراوي للسودان، بعد أن حسن هطول المطر بصورة غزيرة الظروف في أماكن توالده في السودان وغرب أفريقيا.وأوردت منظمة (FAO) في موقعها الإلكتروني أن أجزاء من وسط السودان تعرضت لأمطار "غير اعتيادية" مع بدايات شهر أغسطس خلق بيئة ملائمة للجراد. وأضافت المنظمة الدولية أنه بمجرد انحسار مياه الفيضانات، فإن الظروف البيئية يرجح أن تظل مواتية لتوالد الجراد لعدة أشهر في السودان، وأن توالد الجراد بصورة صغيرة من المرجح أن يستمر ويتسبب في زيادة عدد الجراد. ودعت دول شمال وشرق أفريقيا للقيام بمسح دولي لمراقبة ظروف الجراد في الشهور المقبلة. وبحسب فإن سرباً من الجراد يغطي كيلو متر مربع يمكن أن يأكل ما بين 80-160 طن متري من المحاصيل يومياً، كما أن الأسراب يمكن أن تغطي آلاف الكيلو مترات.وللجراد الصحراوي القدرة على الانتشار في أكثر من (60) دولة خلال سنوات الغزو، يمكنه فيها تغطية (29) مليون كيلو متر مربع.

الحلول المقترحة مؤقتا
لابد من التوفير العاجل للمأوي المؤقت لمن فقدو منازبهم وتوفير معينات غذائية وتوفير الامن خوفا من قيام بعض ضعاف النفزس بسرق ممتبكات الموتضررين وللسيطرة على الوضع الصحي في المناطق المنكوبة لابد من توفيراماكن لتقديم الخدمات الطبية  والإسعافات الأولية ومجموعات تعمل على  صحاح  البيئة ومحاربة الأوبئة والمساعدة على تنطيم الصرف الصحي وإزالة المخلفات توفير التطعيم و أمصال العقارب والثعابين رعاية صحية أولية و التحويل لمراكز أعلي العمل مع مجموعات إدارة منطقة الكوارث  لتوفير المياه الصالحة للشرب وشفط البرك  والمياه الآسنة وتوفير المأوي  والأغطية ومحاربة الحشرات والثعابين والعقارب والسيطرة علي الأمراض المعدية والمنقولة بواسطة المياه لأن إنتشارها يقود إلي  وباء.ولابد من توفير أتيام للمرور والكشف علي الأغذية والخضروات واللحوم ، لأنه في هكذا تجمعات ينتشر البيع العشوائي والذبيح العشوائي ويفترشون الأرض لبيع أغراضهم وهذا ربما فاقم من الوضع الصحي وقاية وعلاجا.




المصدر | خاص شبكة مرجان

أرسل لي مستجدات هذا المدخل